



english

الاسم: زكي عثمان رباط
البلد: أريتريا
التصنيفات : سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,رياضة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||



قاهرة المعز .. 23 شارع شريف ـ وسط البلد
reply
قفي سَحَرَا وأسكبي الكأس بعيدا .. فلم أكن يوما بسحر عينيكي متيم
فأنا يا زاهية الطلعة في شغل عن حسنك والبهاء.. وطرفك الناعس علي محرم
رسالة وصلتني من "صديق" حركت في ضبابات ذكرى وأيقظت همم
( دار إتحادنا ) عاثى اللآم بها صخبا وكانت عهودا للطهر معلم
قاهرة للمعز كم قهرت عزيز ونصرة الدار عزة و مغنم
* الشاعر الارتري ادريس "ود أمير"
الفنان الشعبي إدريس أمير المشهور بـ ( ود أمير ) واحد من الأفذاذ الذين أثروا الشعر الغنائي بلغة التجري وذلك خلال مسيرة حياته العامرة بالفن والترحال والأشواق والألم .
والفنان ود أمير بعد رحيله من الدنيا عام 1964م بدولة الكويت ، ترك تراثا غنائيا هائلا ، حيث تغنى الكثير من الفنانين بكلماته وألحانه دون أن يكلفوا أنفسهم بالإشارة إلى أسمه ، وهذا يفرض على الجهات التي تهتم بالشأن الثقافي في بلادنا حفظ التراث
الغنائي للشعراء الغنائيين الذين عطروا ربوع بلادنا بأغنياتهم وألحانهم الجميلة ومواويلهم التي حفظها الناس من أفواههم وهم يؤدون روائعهم الغنائية في الحفلات العامة وجلسات السمر في مواسم الترحال والحصاد .
*ولد الشاعر الإرتري " إدريس أمير " المعروف بود أمير في بلدة " عيلت " في إقليم شمال البحر الأحمر . حيث درس في أحدى الخلاوي " مدارس تعليم وحفظ القرآن " في بلدته ، ثم التحق بإحدى المدارس الإيطالية في مصوع ، ولم يكمل دراسته إذ قطعها بعد اجتيازه الفصل الثاني .
*بدأ حياته العملية كراع للأغنام ثم ألتحق بالخدمة العسكرية الإجبارية ضمن البحرية الملكية الإيطالية . وكان ضمن القوة المرابطة في مرسى تكلاي على الساحل الشمالي لإرتريا .
بعد هزيمة دول المحمور ، عاد ود أمير ليعمل في ورشة لستر يستيمو* وفي عام 1943م تزوج بفتاة من " عد شومة " أسمها سعدية عثمان ، ولكنها توفيت بعد أربعة أعوام وهي في حالة المخاض . وفي عام 1948م* التقى شاعرنا ود أمير بفتاة من الساحل الشمالي أسمها " آمنة " أحبها من أول نظرة ، ولكن كانت مخطوبة لغيره وتزوجت خطيبها وصدم ود أمير وتفجر شعرا ، حيث بدأ رحلة الترحال والتجوال في كل أنحاء إرتريا ، ينظم الشعر ويقيم الحفلات الغنائية الشعبية ، ويغني مترحلا من قرية إلى قري
تنظيمات المعارضة الإرترية
تعلن إنهاء خلافاتها وتتفق على الإسقاط العاجل لحكومة افورقي
· مصدر مقرب من الأمين العام لجامعة الدول العربية : إرتريا البلد العربي الوحيد خارج جامعة الدول العربية
· مناضل : أزيل جل الخلفات بين تنظيمات المعارضة
في لقاء تاريخي اجتمع زعماء تنظيمات المعارضة الارترية ببلد عربي (جار) واتققوا على إنهاء خلافاتهم الجوهرية "التي عطلت مسيرة النضال في المرحلة السابقة" حسب أحد الحضور .
اتفق الزعماء على هيكل التحالف الجديد الذي سينضوى تحته جميع ألوان الطيف الارتري المعارض المختلفين سابقا والمؤسسين حديثا ،
ان هذا اللقاء حسب مصدر مطلع نتيجة طبيعية للتريبات العالمية والاقليمية الاخيرة والتغيرات التي حدثت في خارطة السياسة .. وأوضح أن هذا اللقاء كان ضمن المنظومة العربية لتحل أنظمة غير معروفة و(صغيرة الحجم) الصدارة في الآونة الأخيرة .. لانفراط الحبل في منطقة باب المندب والقرن الافريقي والتي كانت من ضمن افرازاتها (تغول) مجموعات القرصنة في المنطقة التي هددت التجارة الدولية وبدلت مسارات الملاحلة العالمية .. كما أن شمال البحر الأحمر وأوضاعه غير المستقرة ليس من هنا ببعيد فقد شهد نهاية العام الفائت وبداية العام الحالي كارثة انسانية في غزة وما استتبعها من صمود غير محسوب للغزاوين اجبر بعض القوى لعمل ترتيبات جديدة في المنطقة يضمنوا فيها الاستقرار والسيطرة .. مما حدا لآخرين متابعة ذلك كله بعين راصدة .
كل سنة وأنتم طيبون
بالعام الهجري المبارك
والسنة الميلادية المجيدة
وعذرا لكل الأصدقاء والأحباب على التأخير
حرب ؟ *
حين لا مُتَسع لنا على هذه الأرض الصغيرة، نهاجر الى أرض رحبة وراء المحيط. تحملنا السفن كما حملت أسلافاً لنا (الحرب تعطِّل المطارات).
لكنهم يجدون متسعاً لهم على هذه الأرض الصغيرة. يأتون بالسفن وبالطائرات ويتعارفون ببطء في بيوت أعدَّت لهم ، يجدون متَّسعا إذ يطردوننا من أرضنا ، وما طَرَدَهم أحدٌ من أرض كانوا فيها.
ولا نريد الهجرة كلنا وربما لا نستطيع، فيبقى منا كثيرون يحرسون الأرض ويتحملون آلام الاقامة، لذلك تشتعل الحرب.
والحرب هي من أجل الاقامة ، فمن يبقى في بيت أو يبني بيتاً أو يحرث أرضاً أو يزرع شجرة أو يبدع جديداً في اقامته، فهو المنتصر. وما الأيديولوجيا التي يضخّها قادة الحروب سوى وسيلة للانتصار عبر الاقامة، إذ يمكن لهذه الايديولوجيا أو تلك أن تحكم كلام الناس وسلوكهم في أي مكان في العالم لا مكان محدداً للايديولوجيا، أما الاقامة فهي الانتماء (عبر العيش) الى مكان محدد.
هكذا كلام الأيديولوجيا تجريد، وكلام الاقامة تجسيد.
وعندما يصطدم الطارئون بالمقيمين ترتجّ الأرض القديمة، تنحاز الى أبنائها الأصليين (ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد)، ولكن، للطارئين أيضا حماستهم وأمكاناتهم .
الحرب.
الأحداث بعيداً، قريبا، أكثر قربا، نقطة الدائرة حيث نسكن لا كهرباء فتعمّ الظلمة ليلاً. تمدّ يدك فلا تكاد تراها (ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور). بعض يتحرك بيسر في الظلمة وبعد لا يستطيع حراكاً.
الحرب.
نهار مضئ ل
محيط ـ خاص

اتهمت منظمة حقوقية أمريكية اليوم السبت السلطات الامنية المصرية بقتل 32 مهاجراً أفريقياً منذ يونيو 2007 أثناء محاولتهم العبور لسيناء، مشيرةً إلى أن إسرائيل أعادت قسراً 139 عابراً للحدود إلى القاهرة حيث يتم احتجازهم وترحيلهم لبلادهم الأصلية تعسفيا.
وفي تقرير حمل عنوان مخاطر سيناء.. الأخطار التي تواجه المهاجرين واللاجئين وملتمسي اللجوء بمصر وإسرائيل، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش مصر لوقف استخدام ما أسمته بـالقوة المميتة ضد عابري الحدود وإيقاف ترحيل أي شخص إلى بلد يواجه فيه خطر الاضطهاد أو المعاملة السيئة, طالب ًة البلدين باحترام حقوق الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء.
تعذيب وقتل
ومن جانبه, قال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة:ينبغي على السلطات المصرية أن تكف عن إطلاق النار على المهاجرين الذين لا يمثلون أي تهديد، وعن ترحيل الآخرين لحيث يُحتمل أن يتعرضوا للتعذيب, كما ينبغي على إسرائيل ألا تُعيد الأشخاص قسراً لمصر حيث يتم احتجازهم تعسفاً، بل ويتم ترحيلهم إلى الأوضاع المُسيئة في بلدانهم الأصلية.
وورد في التقرير أن السلطات المصرية تفصل بين أسُر المها
اضراب 6 ابريل في مصر
واجتياز حاجز الخوف بارتريا
في السادس من ابريل الماضي كانت مصر على موعد مع حدث غير خارطة السياسة بها . حدث اقشعرت له قلوب وأفهمام القابضون على زمام الأمور ، وحير وأزعج وأربك السياسة الحكيمة للمعارضة . كان الاضراب من بنيات أفكار الشباب الذين تجمعوا بطريقة دراماتيكية ، ونسجوا تنسيقا سريعا بينهم من غير سابق انذار حتى تمحورت افكار على اطلاق دعوى للاضراب . فئة "الشباب" هذه ما فتئ المجتمع يسمها بالسلبية وأنها خارج الـ ( اللعبة ) مادام الحديث في المسائل الكبار التي تهم البلد ، حتى فوجئ القوم ذوو العقول النيرة بلعبة الشباب عندما لعبوها (صح) وأثبتوا انهم موجودون بجدارة ، فتفتحت بفعالهم ذلك أفئدة غلق ، و أسمعت آذان صم ، و أبهرت أعين عمي .
دوى صوت الشباب عاليا ، بعدما تقاسموا الأفكار لبناء Game من صنيعهم فاستخدوا الانترنت أداة لهم لتحريك جموع الشعب ، بمن فيهم الشيوخ والنساء ، نحو شعار أوحد " خليك بالبيت " ، وذلك بعدما ما هالهم ما يعانيه مجتمعم من غلاء فاحش في الأسعار ، واحتكار مزمن للسلطة ، واستشراء مقلق للرشوة .
فكان السادس من ابريل الذي تلته الكثير من الوقفات لاستخلاص العبر ، فليس غريبا أن يذعن شيوخ السياسة ، والمعارضة ، والمنافحة ، لينفضوا عنهم غبار زمن الأدوات البالية ، والحكمة العقيمة ، والأساليب العتيقة ، وحق لهم أن يجلسوا ويدّارسوا هذا الحدث الجلل ، ويرمقوا بأعين فاحصة للأسباب والعلل ، بعد أن يرفعوا قبعاتهم للشباب القابع خلف شاشات الانترنت ، وتحديدا موقع الفيس بوك www.facebook.com فالشعب اذا اراد الحياة … عليه أن يتحرك .
ولد هؤلاء الشباب في عصر كبت الحريات ، ورسم الأقدار ، والـ ( المشي جنب الحيط ) ، لم يتدربوا في مدارس الديمقراطيات العظيمة ، ولم يعاصروا الثوريون الكبار ، كما لم تحوهم أحزاب أو تيارات ، التي تنشغل بمعناتها للبقاء ، اكثر من معانات الشعب ! التي أحسها الشباب بقلوبهم فتحركت لها أطرافهم ، تضميضا لجراحهم ، ومؤازرة لهم ، دون عناء الخطط المحسوبة ، أو الأهداف المقدرة . انطلق الشباب بعفوية لاستشعارهم بالفساد يستشري ، والبلاء يعم ، وعلموا أنهم نواة التغيير القادم . فنالوا مبدأ السبق فيه ، بايجابيتهم الفذة . استخدموا باتقان مايجيدونه من أدوات ( الانترنت .. مجوعات الأصدقاء .. البريد الالكتروني ) ، أسسوا مجموعة في الفيس بوك أطلقوا عليها ( اضراب 6 ابريل ) وراحوا يرسلوا الدعوات بالبريد الاكتروني ، ليتفاجؤا أن آلاف الشباب ينضم اليهم ، ويناصرهم ، والعدد في تزايد مستمر . فمضوا نحو السادس من ابريل دونما اي التفات لجميع الأصوات التي انطلقت تصفهم بالـ "المجهولين" تارة ، وتارة أخرة بالـ " الفوضويون" حتى لوكانت تلك الأصوات من معسكر المعارضة نفسه ! . وفي غمرة اعتقال العشرات منهم كان هناك ميلاد حركة للتغير يقودها الشباب .
نجح اضراب 6 ابريل ، فالحقيقة التي تسطع بكل جلاء ونقاء ، ان الدعوة للاضراب فاقت كل صنوف التوقعات ، وأنها كانت فوق كل التصورات ، حتى التي تخيلها الداعون للاضراب انفسهم . أما نجاح الاضراب نفسه ، فيكفي أنه حرك المياه
هيومان رايتس ووتش في تقريرها لعام 2008 : حكومة أفورقي مستمرة في إحكام قبضتها الاستبدادية على البلاد*
عرض وترجمة مركز سويرا لحقوق الإنسان
أصدرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان ( هيومان رايتس ووتش) تقريرها لعام 2008 بتاريخ 31/1/2008. فيما يلي أهم ما ورد في الجزء الخاص بإريتريا.
تقرير هيومان رايتس ووتش 2008 :إريتريا
لا تزال حكومة الرئيس أسياس أفورقي مستمرة في الاحتفاظ بقبضتها الاستبدادية على البلاد. فالاعتقال والاحتجاز التعسفيين أمر شائع. السجناء يعذبون بشكل روتيني وقد أُبقوا لسنوات في زنازين تحت الأرض أو في حاويات شحن ضيقة. وظلت الاعتقالات الجماعية والمضايقات لأعضاء الطوائف الدينية الصغيرة مستمرة. وتفرض الحكومة خدمة عسكرية طويلة ومتكررة الأمر الذي أدى إلى هروب آلاف الشباب من البلاد.
لم تُعقد أية انتخابات عامة في البلاد والبرلمان الانتقالي لم يجتمع منذ 2002. لا يُسمح لأية مجموعة سياسية بالعمل سوى للجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة. وليس هناك أية منظمة إعلامية أو اجتماعية سوى تلك المهيمن عليها من قبل الجبهة الشعبية. وقد قُلصت المؤسسات الاقتصادية الخاصة وحلت محلها مؤسسات مملوكة للحزب الحاكم.
يبرر أسياس أفورقي حكمه القمعي بأن البلاد يجب أن تبقى مستعدة للحرب حتى يحل النزاع الحدودي مع إثيوبيا.
قمع التعبير الحر:
المعارضة تقمع بلا رحمة بما فيها تلك التي تبرز من داخل الحزب الحاكم. الأحد عشر قياديا الذين اعتقلوا في سبتمبر 2001 لأنهم شككوا في زعامة الرئيس بقوا محتجزين دون اتهام أو محاكمة. وبقيت الصحافة المستقلة مغلقة- كل الصحفيين والناشرين، ما عدا أولئك الذين هربوا، اعتقلوا. وقد صنفت مراسلون بلا حدود إريتريا الدولة الأخيرة من بين 169 دولة في تصنيفها لحرية الصحافة في العالم. وفي يوليو 2007 توفي أو قتل من قبل قوات الأمن الصحفي باولوس كيداني، أحد الصحفيين الذين أطلق سراحهم، وهو يحاول الهروب إلى السودان.
لا بد من تصريح من الحكومة لتجمع أكثر من 3 إلى 5 أشخاص. وغير مسموح لأية منظمة حقوق الإنسان وطنية بالعمل ولا للمنظمات الأجنبية العاملة في هذا المجال بدخول البلاد. كل النقابات تابعة للحزب الحاكم. في 2007 أطلق النظام سراح ثلاثة من القادة النقابيين كانوا قد اعتقلوا قبل عامين لدفاعهم عن شروط عمل أفضل.
أوضاع السجن والتعذيب:
اعتقال المشتبه بهم من المعارضين السياسيين دون محاكمة أو ضمانات حماية قانونية أمر روتيني. وقد ظل القادة السياسيون والصحفيون الذين اُعتقلوا في 2001 في معتقل معزول وسري ( يقال إن تسعة من السجناء الـ 31 توفوا). العديد من السجناء الآخرين كدسوا في حاويات شحن بلا تهوية وفي درجة حرارة عالية او اُحتجزوا في زنازين تحت الأرض. التعذيب أمر شائع؛ مثل: الاعتقال المنعزل، التجويع ،انعدام المرافق الصحية والعمل الشاق. ونادراً ما يتلقى السجناء رعاية طبية حتى لو أُصيبوا بجراح خطيرة أو بمرض مميت. الوفاة في السجن أمر شائع أيضا.
التجنيد العسكري والاعتقال:
كما في السنوات الماضية تم القبض على الرجال في حملات دهم وتفتيش من منزل إلى آخر من أجل تأدية الخدمة العسكرية مرات ومرات ولفترات أطول من 18 شهراً. المجندون يستخدمون في كتائب العمل للأشغال العامة وفي المشاريع للمصلحة الشخصية للقادة العسكريين. الأجر اسمي وشروط العمل غالبا ما تكون قاسية. لقد توفى 12 من المجن













المباريات الجارية حاليا